DEEMA ALGHUNAIM

View Original

العندليب و الوردة



كتب هذه القصة أوسكار وايلد، و نهايتها ( لا تقرأ إلا بعد مشاهدة القصة) صار الصبي فيلسوفاً لأنه فشل في أن يصير محباً، فالحب كما قال العندليب، أكثر حكمةً من الفلسفة